غير مصنف

خبراء فرنسيون يطالبون بلدهم بكشف مخلفات الجرائم النووية المدفونة في الجنوب الجزائري

دعا خبيران فرنسيان، يوم أمس الإثنين، الحكومة الفرنسية إلى التعاون مع السلطات الجزائرية قصد إيجاد المواد الإشعاعية المدفونة في الجنوب الجزائري نتيجة التجارب النووية السبعة عشر، التي نفذتها فرنسا، حسب مقال نشر نشر في يومية “لوموند الفرنسية.

ونقلا عن الإذاعة الجزائرية، فإن الخبيران باتريس بوفري وجون ماري كولين يعتبران أن الاعتراض الشرس لفرنسا على المعاهدة لا يمكن أن يكون حجة للاحتفاظ أكثر بمعطيات من شأنها أن تضع حدا لمشكل انساني.

 وقالا “أنه فضلا عن ذلك سيكون ذلك ضد مسار المصالحة بين الشعبين الفرنسي والجزائري، على حد تعبير الرئيس إيمانويل ماكرون”.

قالا أيضا، بعد أزيد من خمسين سنة للتجربة النووية الأخيرة الفرنسية في الصحراء، لا يجب أن يبقى الماضي النووي لفرنسا مدفونا في الرمال”.

يضيفان “أنه قد حان الوقت لاستخراج النفايات الناجمة عن التجارب السبعة العشر التي نفذتها فرنسا في الصحراء ما بين 1960 و 1966 وذلك قصد ضمان السلامة الصحية للأجيال الحالية والمستقبلية والمحافظة على البيئة وفتح مرحلة جديدة للعلاقات بين الجزائر وفرنسا”.

وتساءلا: “كيف يمكن لعمل الذاكرة هذا أن يدع جانبا عشرات الآلاف من  الجزائريين الذين شاركوا  بأجسادهم في هذه المغامرة الذرية المظلمة والتي يتحملون إلى غاية الآن آثارها”.

وقد تمت الدراسة على أساس شهادات وزيارات في الميدان ومجموعة من الوثائق، بما في ذلك التقرير المصنف “سريا خاص بالدفاع”، تم تقديمه لأرشيف وزارة الدفاع الفرنسية.

وختم الخبيران بالقول “حان الوقت لتفتح فرنسا أرشيفها وتنفذ بسرعة هذه الإجراءات للخروج من قضية التجارب النووية”.

ع.خ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق