الرياضي

خالدي يرسم معالم العهدة الجديدة للاتحادات

خالدي يتحدث عن الانتصار الكبير، الطريق الى باريس والعرس المتوسطي

أعطى وزير الشباب والرياضة سيد علي خالدي، تعليمات واضحة ورسم خارطة طريق العهدة الجديدة للاتحادات الرياضية الوطنية وذلك خلال اشرافه على تنصيب رؤساء الاتحادات للعهدة الأولمبية الجديدة 2021-2024.

وشدد الوزير خالدي خلال حفل تنصيب رؤساء الاتحادات الرياضية امس الاحد بالمركب الأولمبي محمد بوضياف بالعاصمة، على ان تحضيرات أولمبياد باريس قد انطلقت بالفعل، في حين يجب مواصلة العمل من أجل ضمان حضور قوي وناجح خلال دورة العاب البحر المتوسط المرتقبة الصيف القادم بوهران.

وتحدث خالدي بلغة الأرقام عن مكاسب تحققت في الفترة الأخيرة من شأنها تسهيل عمل الاتحادات ودفع رياضييها للتألق، وانتظار عهدة أولمبية في مستوى التطلعات، خاصة وأن الوزارة وفرت مختلف الامكانات ووضعتها رهن اشارة الرياضيين واتحاداتهم، كما قامت بازالة العديد من العراقيل التي لازمت الرياضة الجزائرية لسنوات.

وجاء القانون الذي يضمن لرياضي النخبة والمستوى العالي مناصب الشغل ليكون بمثابتة الانتصار الكبير للرياضيين، الذين طالم عانوا من الظلم وغياب الاستقرار المادي، في حين وعد المدير العام للرياضة بالوزارة، محمد جيراوي بقرارات جديدة ستسمح للرياضيين في تكوين شركاتهم الخاصة.

كما تحدث خالدي عن الأساس الذي ستبنى عليه المرحلة القادمة للرياضة الجزائرية، وهو المشروع الجديد الخاص بالرياضة المدرسية، حيث ستشرف عليه وزارة الشباب والرياضة بمؤطريها وسيكون الأساس الواعد لرياضة جزائرية قوية تبنى على التكوين.

كما تطرق الوزير الى مشروع جيل 24 لتحضير المواهب الشابة وهو المشروع الذي خصص له غلاف مالي معتبر، ويؤكد أهمية العمل على المدى المتوسط والبعيد.

ولم يتحجج المسؤول الأول لقطاع الشباب والرياضة بجائحة كورونا، حيث اعتبر ان الفترة الأخيرة كانت تحدي كبير، ونجحت الوزارة في ضمان تواصل تحضيرات رياضيينا ومشاركاتهم الخارجية، مقدما شكره للمركز الوطني لطب الرياضة، وجميع الأطباء الذين رافقوا الرياضيين، كما أشاد بارتفاع عدد المتأهلين الى الأولمبياد الى أكثر من الضعف بكثير، حيث ققز عددهم من 14 رياضي بداية سنة 2020 إلى 39 رياضي متأهل إلى غاية اليوم أي زيادة 25 متأهل إضافي خلال هذه الفترة الوجيزة في انتظار استكمال باقي المنافسات المؤهلة للدورة الأولمبية بطوكيو 2021.

كما تم تسجيل تأهل تخصصات رياضية لأول مرة في تاريخ الرياضة الجزائرية على غرار الكانوي كاياك والرماية والملاكمة النسوية.

وكشف خالدي ان وزارته تواصل العمل ولم تتوقف، حيث يتم التحضير لانشاء اللجنة الوطنية البارالمبية، مشيدا في ذات الوقت بتأهل 57 رياضي من ذوي الهمم العالية للألعاب البارالمبية طوكيو 2021.

وشارك الرياضييون الجزائريون في مختلف الاستحقاقات الدولية رغم جائحة كورونا، مشيرا الى أن حصيلة النتائج الرياضية من ميداليات وألقاب خلال الفترة الممتدة من جانفي 2020 إلى غاية اليوم بلغت 250 ميدالية منها 78 ذهبية و 90 فضية و 82 برونزية في مختلف التخصصات الرياضية.

والواضح أن خالدي فضل انتهاج أسلوب مختلف في ادارة

القطاع، حيث فضل عدم الاعتماد على الحلول الترقيعية والظرفية لحل مشاكل الرياضة والرياضيين، بل نجح في استحداث قوانين والقضاء على الفوضى ولا يزال الرهان متواصل لتحقيق المزيد من المكاسب.

وكان الوزير خالدي قد تلقى في الفترة الأخيرة عدد كبير من رسائل الشكر والعرفان من نجوم الرياضة الوطنية ورياضي النخبة تم نشرها عبر حسابات الاتحادات بسبب قانون مناصب الشغل لرياضي النخبة والمستوى العالي، وهو القانون الذي يعتبر أهم الانجازات المحققة، في حين احدث تطبيق قانون ازدواجية المناصب في الهيئات الرياضية الوطنية زلزال كبير، لكنه سيسمح في القضاء على وجوه كانت مثل الأخطبوط، باحتكارها للعديد من مناصب القرار، حيث تجد مسير يتحكم في عدة هيئات رياضية دون وجه حق ودون فسح المجال للطاقات الشابة والوجوه الجديدة، وهو ما لم يغفل عنه الوزير حيث جاء في ختام حديثه لرؤساء الاتحادات على ان الوزارة بالمرصاد وتسهر على ضرورة العمل في كنف القانون وقال:” وفي الأخير اجدد التأكيد على الالتزام باخلقة الرياضة وشفافية التسيير”.

ج. ابراهيم

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق