الرياضي

حجب الكرة الذهبية لاول مرة في التاريخ

خيبة كبيرة لميسي ورونالدو

قررت مجلة فرانس فوتبول على نحو مفاجئ، إلغاء نسخة العام الحالي من جائزة الكرة الذهبية، لأفضل لاعب كرة قدم في العالم، بسبب فترة التوقف الطويلة التي خضعت لها الكرة العالمية.
وتوقفت معظم المسابقات المحلية في كافة أنحاء العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، كما تقرر تأجيل كأس أوروبا 2020 وكوبا أميركا 2020، إضافة إلى دورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020)، إلى العام المقبل.
وعلى إثر ذلك، آثرت “فرانس فوتبول” حجب الجائزة، للمرة الأولى منذ عام 1956، مما خيب آمال مجموعة من اللاعبين الذين كانوا مرشحين لنيلها، بعد أداء مميز هذا العام.
التقرير التالي يلقي الضوء على أبرز الرابحين والخاسرين من هذا القرار:
الرابحون
لا يوجد شك في أن مجموعة كبيرة من اللاعبين المرموقين، وجدوا في إلغاء الكرة الذهبية هذا الموسم، فرصة لحفظ ماء وجههم، بعدما كانوا مرشحين للغياب عن قائمتها الأولية.
لاعبو ليفربول على سبيل المثال، أكثر الرابحين من هذا الأمر، فلم يستطع قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك، مواصلة أدائه الخرافي الذي قدمه في الموسم الماضي، خصوصا بعد خروج ليفربول مبكرا من مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد.
الأمر نفسه ينطبق على ثنائي ليفربول الخطير محمد صلاح وساديو ماني، لأن غيابهما عما تبقى من المسابقة الأوروبية، يعني انتهاء موسمهما مبكرا.
لاعب برشلونة أنطوان جريزمان كان يعول كثيرا على بطولة كأس أمم أوروبا 2020، من أجل استعادة بريقه، وذلك بعد موسم للنسيان مع الفريق الكتالوني الذي انتقل إليه من أتلتيكو مدريد مقابل 120 مليون يورو.
في القطب الآخر من الكرة الإسبانية، فشل البلجيكي إيدن هازارد في تقديم موسم جيد مع ريال مدريد، وأثرت الإصابة على عطائه، فكان بديهيا أن يستثنى من ترشيحات المراقبين للجوائز الفردية هذا العام.
نجم فرنسي آخر كان يعتمد على يورو 2020 لفرض نفسه مجددا على ساحة الجوائز الفردية، هو لاعب مانشستر يونايتد بول بوجبا الذي أبعدته الإصابة عن معظم مجريات الموسم الحالي.
الخاسرون
من ناحية ثانية، هناك قائمة طويلة من اللاعبين الذين كانوا يمنون النفس في المنافسة على الـ”بالون دور” هذا العام، نظرا لما قدموه من مستويات مميزة، سواء قبل التوقف، أو بعده.
على رأس المرشحين، يبرز هداف بايرن ميونخ والدوري الألماني روبرت ليفاندوفسكي الذي واصل تمزيق شباك المنافسين هذا الموسم.
سجل ليفاندوفسكي 51 هدفا في كافة المسابقات هذا الموسم، وفاز بجائزة هداف البوندسليجا، ويتصدر حاليا ترتيب هدافي مسابقة دوري أبطال أوروبا بفارق كبير عن مطارديه.
ورفع الفرنسي كريم بنزيما حظوظه في المنافسة هذا الموسم، بسبب تأثيره الكبير على إنجاز ريال مدريد المتمثل في إحراز لقب الليجا الإسباني، بعدما سجله في المسابقة 21 هدفا.
قائد ريال مدريد سيرجيو راموس، يعتبر أيضا من اللاعبين أصحاب الفرص الوفيرة في المنافسة على الجوائز الفردية، بعدما سجل 11 هدفا في الدوري الإسباني، وهو رقم استئنائي للاعب في مركز قلب الدفاع.
وفي إنجلترا، قدم نجم مانشستر سيتي كيفن دي بروين أداء رائعا خلال الموسم الحالي، وأمامه فرصة جيدة للمساهمة في تحقيق فريقه حلم إحراز لقب دوري الأبطال.
ويبقى الغريمان التقليديان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، منافسين مهمين في سباق الجوائز الفردية، فالأول كان يسعى للفوز بكرته الذهبية السابعة، مستعينا بعروضه الفردية وإمكانية قيادته برشلونة لإحراز اللقب، فيما كان الثاني يعوّل على أرقامه التهديفية الشخصية، إضافة إلى استمرار يوفنتوس في صراع دوري الأبطال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق