الاقتصادي

جموعي: لابد من تحديث الدراسات الاستشرافية للكوارث الطبيعية في الجزائر

نوه اليوم الخبير الدولي في البيئة والتنمية المستدامة، كمال جموعي، خلال تنشيطه الندوة التكوينية المنظمة من قبل أوريدو، بالجزائر العاصمة، بأهمية الدراسات الاستباقية والاستشرافية التي يتم القيام بها قبيل وقوع الكوارث والحوادث، وأهمية تحديثها في الجزائر، لتكون أكثر فعالية، وتنعكس بالايجاب على الصعيد الاقتصادي، من خلال تقليل الخسائر والأضرار التي تسببها في شتى القطاعات، داع السلطات العمومية لإيلاء أهمية للموضوع، كونه يجنب البلاد خسائر مالية ومادية معتبرة، ناهيك عن الأرواح البشرية، مفصلا في سبيل تحقيق ذلك من خلال الاستعانة بإشراك الجامعات، ومراكز البحوث والمؤسسات الاقتصادية الفاعلة، مؤكدا على أهمية استغلال التقييمات والمؤشرات والنتائج “المخرجات” من هذه الدراسات، كونها عناصر مهمة لاتخاذ القرار على كل المستويات، ليتم اتخاذ القرارات سواء بالتكيف أو التخفيف.

وفي رده على سؤال “الفجر” حول انعكاس الالتزام باتفاقيات المناخ المنعقدة بشرم الشيخ مؤخرا “كوب 21” واتفاق باريس، على الصعيدين الاقتصادي والطاقوي، يقول الخبير “لقد التزمت الجزائر بالتقليل من الانبعاثات الغازية الضارة بالتغيرات المناخية، بنسبة 7 بالمائة على الأقل، ما يستوجب العمل لتحقيق ذلك من خلال إشراك مختلف الهيئات والمؤسسات الناشطة في المجال صناعية، طاقوية وغيرها، وذلك باستقدام تكنولوجيا جديدة، كونها تمثل فرصة إيجابية لنقل المعرفة وتحويل التكنولوجيا إلى بلادنا، على غرار استغلال الرقمنة، تكنولوجيات الاعلام والاتصال، الذكاء الاصطناعي وغيرها، فهذه الاستثمارات يمكن أن تكون ثقيلة نوعا ما من حيث التكلفة لكن نتائجها ستكون جد مجدية على الصعيد الاقتصادي وعلى المدى البعيد”.

وقد نظمت اليوم أوريدو، بأكاديميا، مدرسة التكوين التابعة لها والمتواجد في حيدرة بالجزائر العاصمة الدورة التكوينية الواحدة والسبعون تحت موضوع “الاتصال حول التغيرات المناخية”، نشطها السيد كمال جموعي، مستشار في التنمية المستدامة، البيئة والتغيرات المناخية.

لمياء حرزلاوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى