الثقافيحدث اليوم

جمعية “القلب على اليد” تنظم حفلا خاصا لتقديم الشكر وتكريم المتبرعين الصناعيين

نظمت، اليوم السبت، الجمعية التضامنية “القلب على اليد” حفلا خاصا لتقديم شكر وتكريم المتبرعين الصناعيين الذين ساهموا في الحملة التضامنية لمكافحة جائحة كورونا وكذا المتضررين من الحرائق التي شهدتها مناطق عديدة بالجزائر.

وعرفت فعاليات الحفل حضور العديد من المتبرعين الصناعيين، وتم خلالها تكريمهم والإشادة بما قدموه في سبيل الوقوف الى جانب البلاد في المحن التي مرت بها خلال الفترة القليلة الماضية.

وبالمناسبة، قال رئيس الجمعية عبد القادر عفاق في تصريح لـ ” الفجر” أن هذا الحفل يعد الفعالية الأولى من نوعها في الجمعية بعد حملة شارك فيها المتبرعون الصناعيون وكذا بالتنسيق مع عديد الجمعيات في مساعدة المتضررين من الحرائق وقبلها وباء كورونا، مؤكدا على أنها لن تكون الأخيرة، بل سيتم تنظيم فعاليات عديدة في المستقبل القريب.

كما أكد رئيس الجمعية عفاق، على التجاوب الكبير الذي شهدته الحملة التي أطلقتها الجمعية في ذات الإطار، مشيرا إلى قيمة المساهمات التي قدمتها الجمعيات التي العمل معها.

وخلال حديثه مع “الفجر” أوضح عفاق إلى أن العمل الجمعوي في جمعية “القلب على اليد” له رؤية خاصة، يهدف من خلالها إلى تجديد النشاط من الإشتغال بشكل تقليدي ومناسباتي، إلى العمل بشكل دائم وبأساليب متنوعة، كالتنسيق مع أصحاب الشركات والمتبرعين الصناعيين وذلك لخلق مناصب الشغل للمحتاجين لها بدل الاعتماد على إعطاء إعانات قد تفيد أصحابها بشكل مؤقت، وبدل ذلك خلق مصدر دخل لهؤلاء المحتاجين.

كما نوه عبد القادر عفاق إلى بعض الأمور التي تعيق نشاط الجمعية، من بينها، تغيير المقر في كل مرة ينتهي عقد الكراء فيها، فيرى عفاق أن الاستقرار عامل مهم جدا لنشاط الجمعية لتعطي بذلك النتائج المرضية وتحقق برامجها المسطرة.

وفي السياق ذاته، عند تبادل المتبرعين الصناعيين لأطراف الحديث خلال الحفل، اتفقوا على الرؤية التي تتبناها جمعية “القلب على اليد” في مجال العمل والنشاط الجمعوي وتغيير شكله من التقليدي إلى تطبيق برامج تساعد الفقراء و المحتاجين أكثر من سابقيها.

وبخصوص نشاط الجمعية خلال أزمتي كورونا والحرائق، قالت الناشطة في الجمعية “القلب على اليد” نرجس عسلي، أننا “كنا نبقى في مقر الجمعية، نتلقى اتصالات بشكل مستمر من العائلات التي كانت متضررة بوباء كورونا من كامل قطر الوطن، وبالتنسيق مع عديد الجمعيات في كل الولايات كنا نوصل المساعدات للعائلات المحتاجة لها، هذا ما أخذ منا كل وقتنا في تلك الفترة”.

وأضافت عسلي، أن كل ما قدمناه كان من الشعب إلى الشعب ودورنا كان التنسيق والسهر على انجاح ايصال تلك المساعدات الى المحتاجين لها.

وفيما يخص فترة الحرائق التي شهدتها مناطق عديدة بالجزائر، قالت عسلي أننا واصلنا على نفس النسق، ونجحنا في تقديم بين 8 و 12 شاحنة بشكل يومي ، توصل المساعدات الى المناطق التي تضررت من الحرائق، وأضافت اننا “قمنا بإرسال متطوعين وناشطين ساهموا في عملية اخماد الحرائق”.

وفي ختامها لحديثها مع “الفجر” دعت نرجس عسلي “كل الشباب الجزائري لتقديم ولو الشيء القليل للبلاد في المجال الذي يستطيعون النشاط من خلاله، لأن الشباب الجزائري يملك طاقة رهيبة تمكنه من مساعدة البلاد في كل الأحوال وأنا فخورة به”.

ع.خ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق