السياسي

بن قرينة: تصريحات لعرابة تعرض مسودة الدستور للشك والظن

قال أنها طعن في مصداقيته ولا تمثل غالبية الشعب الجزائري

أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أن تصريحات رئيس ومقرر لجنة الخبراء المكلفة بتعديل الدستور الأخيرة، لا تمثل غالبية الشعب الجزائري ولا تعبر عن نخبه الوطنية، إنما تطعن في مصداقية صاحبها وتعرض مسودة الدستور للشكوك والظنون وتعطي ناقديه الحجة.

وقال بن قرينة في تعليق مطول نشره على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك ” لقد تلقينا باندهاش كبير مع الغالبية العظمى للجزائريين تصريحات رئيس لجنة إعداد الدستور التي تصف الشعب الجزائري بأنه غير مؤهل لاستيعاب مقتضيات المواطنة، وإن الدستور الجزائري لا بد أن يخلو مستقبلا من قيم الشعب وموروثه القيمي والتاريخي”.

وأضاف المتحدث ” ليس من عادتي تلقط السلبيات لولا أن هذه التصريحات صادمة ولا تمثل الحياد ولا الموضوعية المتوقعة من رئيس لجنة إعداد مسودة الدستور” ليسترسل ” ولا تمثل غالبية الشعب الجزائري ولا تعبر عن نخبه الوطنية، بل تطعن في مصداقية قائلها وتعرض مسودة الدستور للشكوك والظنون وتعطي ناقديه الحجة”.

وتابع المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر” إن الدستور هو الوثيقة العليا للدولة ومرآة الشعب العاكسة لهويته ومشروعه الوطني مما يستدعي من رئيس الجمهورية تصحيح هذا الوضع ويستدعي من مختلف القوى الوطنية أن تبادر إلى حوار وطني يحمي مكتسبات الحراك المبارك ومساره نحو الجزائر الجديدة في ظل الوفاء لنوفمبر ولرسالة الشهداء وتطلعات الجزائريين بعيدا عن التشنج والتخوين وحرف النقاش عن مساره”.

ووصف عبد القادر بن قرينة ” الجزائر بأنها عروس مهرها مليون ونصف مليون من الشهداء شعبها واحد موحد بربر وعرب امتزجت دماؤهم في مشروع ثوري تحرري واحد نوفمبري ببيانه المؤسس ولا تتحقق المواطنة إلا بتبنيه وعدم الحيد عنه، تحافظ عليه الأمة الجزائرية والتي لا بقاء ولا عزة لها إلا بتمسكها بدينها الاسلام ولغتها العربية وتراثها الأمازيغي وتنوعها الثقافي”.

وأثارت تصريحات رئيس لجنة الخبراء والمقرّر جدلا واسعا بين الجزائريين بعد وصفهما بأن ” الدستور موجه لمواطنين وليس لمؤمنين” ما يعني أن “عناصر الهوية يمكن إبعادها عن الدستور ليصبح بإمكان المواطن أن يكون جزائريا دون أن يكون عربيا ولا أمازيغيا ولا مسلما”.

مالك ر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق