الرياضيحدث اليوم

ايلاس في ورطة ويطلب مساعدة حماد

اوضح مدير تنظيم دورة العاب البحر المتوسط 2022 بوهران، سليم ايلاس، انه سيتعاون مع اللجنة الاولمبية من اجل انجاح تنظيم العرس المتوسطي القادم، لينهي بذلك قطيعة دامت لاشهر بسبب علاقته المتوترة مع الرئيس السابق للجنة الاولمبية مصطفى بيراف وبعض الافراد المحسوبين على اللجنة.


وأكد سليم ايلاس وجود اجتماع مع رئيس اللجنة الاولمبية عبد الرحمن حماد، من اجل الحديث عن عدة نقاط تخص تنظيم دورة العاب البحر المتوسط القادمة، حيث طلب منه المساعدة، من اجل مراسلة اللجان الاولمبية المتوسطية من اجل ضمان مشاركة افضل في العرس الرياضي القادم.


ويعيش ايلاس فترة صعبة بسبب تأخر مشاريع تنظيم ألعاب البحر المتوسط، رغم أن مدير الشباب والرياضة لوهران يرى أن اشغال تشييد المنشئات بلغت 85 بالمائة وهي أرقام تدعو الى الاستغراب باعتبار ان عدة منشئات لم تتجاوز نسبة تشييدها 50 بالمائة.

كما جاء تدخل وزارة الشباب والرياضة في لجانها، واقالة رئيسي لجنتي التجهيز والاتصال، ليصيب ايلاس بالخيبة، حيث رحل كل من شاشة عبد العالي، رئيس لجنة المنشآت و التجهيزات بلجنة تنظيم الالعاب ورياض بلخديم رئيس لجنة الصحافة و الإعلام و الاتصال، حيث كانت تربطه علاقة جد رائعة بهما، وكان يراهن عليهما كثيرا، وجاء قرار اقالتهما صادما لايلاس، اما الامر الأخر الذي جاء ليحبط البطل الجزائري السابق في السباحة فهو غيابه عن اجتماع رئيس الجمهورية، خاصة وان الاجتماع تمحور كثيرا حول العاب البحر المتوسط.


واعطى، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، توجيهات صارمة، للتحضير الجيد المادي والبشري، قصد احتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقرر إقامتها صيف 2022 بعاصمة الغرب وهران في أفضل الظروف، ومنح الرياضيين المشاركين كل وسائل وأساليب الراحة والتحضير الجيد، قصد التألق ورفع راية الجزائر في الأولمبياد المصغرة التي تحتضنها الجزائر لثاني مرة في تاريخ الألعاب.


هذا، وسخرت الدولة الجزائرية غلافا ماليا قدره 644 مليون دولار لإنجاح هذه التظاهرة، بينها 350 مليون دولار لإنجاز منشآت رياضية جديدة يتقدمها الملعب الأولمبي بوهران، وكذا ملعب السيق بولاية معسكر، بالإضافة إلى إعادة تأهيل منشآت أخرى على غرار المسبح الأولمبي الذي جهز بأحدث التقنيات الدولية، وسيكون أول مسبح في القارة السمراء مصنوع بمادة «الإينوكس».


كما هيّأت لجنة تنظيم الألعاب 43 موقعا، 24 منها معنية باستقبال المنافسات الرسمية، لتضمن التنظيم الحسن وراحة الرياضيين الذين سيحلون من 25 دولة.

براهيم.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق