الاخبار العاجلة

انتفاضة شعبية مغربية ضد قرار الملك ستكون منتظرة

أكد مدير الدراسات المكلف بملف الهجرة بوزارة الداخلية، حسان قسيمي، أن اللوبي الصهيوني كان دائما يراقب التحركات الاقتصادية والمالية لبلدان المنطقة حتى قبل التطبيع مع المغرب.
وأضاف ذات المسؤول، في حوار مع جريدة “لوسواغ دالجيري”، الناطقة باللغة الفرنسية، نشر اليوم السبت، أن هذا التطبيع لا يعدو أن يكون شكليا لن يغير شيئا في مواقف الدول. مضيفا في السياق ذاته أن مستشاري نتنياهو كانوا دائما يستثمرون في نظام المخزن، من بينهم المستشار الخاص أزولاي، الذي يقرر مكان الملك المغربي.
وأفاد حسان قسيمي، الخبير في ملف الهجرة غير الشرعية بمنطقة الساحل، أن شبكات المخدرات مراقبة من قبل اليهود المغاربة بالتعاون مع عائلة الملك وجنرالات نظام المخزن. وأن البنوك الخاصة في المغرب هي الأخرى مراقبة من قبل اليهود المغاربة الذين يعملون لصالح الصهيونية العالمية.
ويرى حسان قسيمي، أن النتائج الأولية التي يمكن استخلاصها من إعلان التطبيع، ردود الفعل الشعبية المغربية الرافضة لهذا القرار وكذا الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في هذا البلد، حيث سيعمل اللوبي الصهيوني على تهميش اليد العاملة المغربية واستبدالها بآخرين يخدمون مصالح إسرائيل. كما يمكن أن نتوقع كنتيجة -يضيف قسيمي- اتساع رقعة الهوة بين الملك وشعبه.
وذكر قسيمي أن المغرب يواجه شبح المديونية التي تقدر حاليا بحوالي 75 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، ما يعادل 75 مليار دولار.
وقال ذات المسؤول، أن الجزائر بإمكانها استغلال تحالفاتها، لاسيما الروسية-الصينية، في إطار مجلس الأمن الدولي إلى جانب علاقاتها مع الدول الأوروبية والأمريكية، الذين تتقاسم معهم مصالح مشتركة، موضحا أن الجزائر تناضل من أجل شرعية دولية بالمقابل يسعى لتبرير احتلاله لإقليم مصنف من قبل الأمم المتحدة تحت لواء أراضي محتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق