السياسيحدث اليوم

المعركة التي تخوضها الجزائر اليوم لا تقل أهمية عن معركة التحرير

أكدت مجلة الجيش أن المعركة التي تخوضها بلادنا اليوم على أكثر من صعيد لا تقل أهمية عن معركة التحرير التي مكنت الجزائر من افتكاك الحرية واسترجاع السيادة الوطنية، مشيدة باسترجاع الجزائر رفاة أبطالها تزامنا مع عيد الاستقلال والشباب مانحة الاحتفالات طابعا خاصا، مستذكرة شهداء الواجب من ضحايا الإرهاب الذين يستبسل أفراد الجيش في اجتثاث بقاياه حفاظا على أمانة الشهداء.

وقالت افتتاحية مجلة الجيش – لسان حال المؤسسة العسكرية- إنه مثلما تم استرجاع الاستقلال والسيادة الوطنية منذ 58 سنة بعد كفاح بطولي مرير وشاق، يستبسل الخلف من أفراد جيشنا البواسل اليوم في اجتثاث بقايا الإرهاب ويدفع خيرة أفراده حياتهم ثمنا للحفاظ على أمانة الشهداء شامخة آمنة ومستقرة، مؤكدة أن المعركة التي تخوضها بلادنا اليوم على أكثر من صعيد لا تقل أهمية عن تلك التي خاضها شعبنا في معركة التحرير، مشيرة إلى أنه مثلما نظر شباب الأمس لثورة التحرير وخططوا لها وكانوا وقودا لها، فإن الجزائر الجديدة تقوم على فئة الشباب المدعو لتفجير طاقاته في مختلف المجالات وتسخير كفاءاته ومعارفه خدمة للتنمية الوطنية وتدارك الوقت لبناء جزائر قوية في عالم لا مكان فيه للضعيف مرافعة على ضرورة تخليص الشباب عبر كل ربوع الوطن بلادنا من مرحلة التبعة للمحروقات، موضحة أن المشاريع الكبرى التي تم اطلاقها في مجالات عديدة من شأنها ان تعطي دفعا قويا للاقتصاد بيدا عن الريع، كما ستمكن الشباب من اثبات وجوده بما ان هذه الحركية الجديدة ستفتح أمامهم المجال للعمل واثبات قدراتهم في قطاعات عديدة من بينها الطاقات المتجددة والفلاحة.

 وجاء في افتتاحية مجلة الجيش أنه تستوقفنا ذكرى عيد الاستقلال من جديد لتؤرخ لنصف قرن و8 سنوات على استجاع بلادنا لسيادتها، وتدعونا أكثر من أي وقت مضى للتمعن في مسيرة كفاح ونضال شعب واجه الاحتلال الاستيطاني دون كلل أو ملل، وصنيع رجال كابدوا أصعب المحن وجابهوا أكبر الشدائد وجيل التف حول ثورة تعد من أعظم الثورات عبر التاريخ، مشيرة أن الاحتفال بالذكرى 58 لعيد الاستقلال كان مميزا بكل ما تحمله الكلمة من معان، حيث استقبلت الجزائر في لحظات تاريخية فارقة رفات أبطالها من قادة المقاومة الشعبية، بعد استعادتهم من متاحف فرنسا الاستعمارية، التي أبقت على جماجمهم لأكثر من قرن ونصف، متحدثة عن الاستقبال الشعبي والرسمي الذي حظي به شهداء الجزائر وأبطالها، قبل أن يواروا الثرى في جزائر الشهداء، مضيفة ان الاستقبال يبعث على الافتخار، ما يؤكد مرة أخرى أن بلدنا افتكت استقلالها بفضل التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري عبر مختلف مراحل الحقبة الاستعمارية.

وأكدت المجلة أنه بعد 58 سنة من الاستقلال، يبقى الجيش الوطني الشعبي مدافعا على أمانة الشهداء وعلى السيادة الوطنية وحرمة أراضيها، قائلة أن الجيش بلغ مكانة مرموقة في سبيل اكتساب مكامن القوة وتطوير قوام المعركة من كل النواحي بفضل مسار تطويري شامل ركز على العنصر البشري والتكوين وتنفيذ برنامج التحضير القتالي والالمام بمنظومات الاسلحة الحديثة والمتطورة، وتعداه إلى إيلاء الصناعات العسكرية بأنواعها أهمية خاصة بالنظر إلى اسهامها الكبير في النسيج الصناعي وبالتالي تدعيم الاقتصاد الوطني وتطويره.

م رضوان

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق