الاخبار العاجلةحدث اليوم
أخر الأخبار

المرصد الدولي لحقوق الإنسان يراسل وكالة الطاقة الذرية حول التجارب النووية الفرنسية بالجزائر

الفرنسية بالجزائر (1961-1966)، بصفتها عضوا في مجلس الأمن الدولي.
وراسل المرصد، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محملا إياه المسؤولية الأخلاقية تجاه فرنسا لإجبارها على الاعتراف بالمجازر التي تسببت بها تلك التجارب النووية في الجزائر، والتي مازالت تحصد الضحايا إلى غاية اليوم.
وجاء في مراسلة من المرصد الدولي لحقوق الإنسان، إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بفيينا عاصمة النمسا، بمناسبة احتفالات اليوم العالمي للتجارب النووية في 29 أوت من كل سنة: “نود تجديد طلبنا بالكشف الفوري عن ملف التجارب النووية الفرنسية في الجزائر من 1961 إلى 1966 والمآسي التي تركتها على الإنسان والبيئة”.
وأكد ذات المرصد، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لها مسؤولية أخلاقية تجاه فرنسا لأنها عضو دائم في مجلس الأمن، مطالبا إياها بالمساهمة في اكتشاف جميع الملفات المتعلقة بالتجارب النووية واستخراج الأرشيف وجعلها في متناول وسائل الإعلام والباحثين.
وذكر المرصد أنه سيقوم بإجراء تحقيقات معمقة في جميع التجارب النوورية (نوع السلاح الذي تم اختباره والآثار الجانبية)، مشيرا إلى وجود مقابر نووية تركتها فرنسا، لأنها تعتبر خطرا دائما على الإنسان والطبيعة في صحراء الجزائر، معربا عن رغبة المرصد أن يكون لديه أرشيف السجلات لتحديد مواقع المقابر النووية.
شهرزاد مسيلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق