السياسي

المجلس الشعبيّ الوطنيّ :12 تعديلا مقترحا على قانون اعتماد 8 ماي يوما وطنيا


النواب يثمنون المشروع ويصفونه بالقرار الشجاع والتاريخي

ترأّس رئيس المجلس الشعبيّ الوطنيّ سليمان شنين، أمس الإثنين، اجتماعا لدراسة التعديلات المقترحة على قانون اعتماد تاريخ 8 ماي يوما وطنيا للذاكرة

ووفق بيان للمجلس الشعبي، تمت دراسة 12 تعديلا مقترحا، حيث أُحيلت 8 منها على لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات لدراستها مع مندوبي أصحابها، فيما رُفضت 4 اقتراحات تعديلات لعدم استيفائها الشروط الشكلية المستوجبة قانونا

وكان أعضاء المجلس الشعبي الوطني، قد ثمّنوا أول أمس الأحد، مشروع قانون اعتماد 8 ماي يوما وطنيا للذاكرة واصفين إياه بالقرار “الشجاع والتاريخي”

وركزت مداخلات النواب في الفترة الصباحية من الجلسة العامة للمجلس برئاسة سليمان شنين وحضور وزير المجاهدين الطيب زيتوني ووزيرة العلاقات مع البرلمان بسمة عزوار، على الأهمية التي يكتسيها مشروع قانون اعتماد 8 ماي يوما للذاكرة.

وأكد النائب لخضر بن خلاف ممثلا عن الاتحاد من اجل النهضة والعدالة والبناء أن المشروع “قرار سيادي لا بد أن نجعل منه لبنة أو حجر زاوية لترسيخ تاريخ الجزائر في أذهان الأطفال والشباب الصاعد باتخاذ تدابير تزرع في نفوسهم روح الوطنية والتشبع والافتخار بما قام به الأسلاف”.

ودعا النائب صلاح الدين دخيلي عن التجمع الوطني الديمقراطي وسائل الإعلام على اختلافها إلى تخصيص نسبة من شبكة برامجها للذاكرة ووضع هذه الأخيرة أيضا ضمن مخططات القطاعات الوزارية المختلفة من خلال تخصيص كتاب للتاريخ في جوائز نهاية السنة إضافة إلى تخصيص جائزة رئيس الجمهورية لأفضل الأعمال ذات العلاقة بالذاكرة الوطنية

وشدد النائب احسن لعريبي عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء في تدخله على أن مشروع القانون “بداية لصحوة وطنية في الاتجاه الصحيح على أن ترفق هذه الصحوة بخطوات أخرى جادة وجريئة برفع مطالب قوية لاستعادة رفات وجماجم الشهداء والأرشيف الوطني وتعويض الضحايا المتضررين من التجارب النووية في الصحراء إضافة إلى فتح مفاوضات جدية مع الطرف الفرنسي لبحث كل القضايا العالقة للوصول إلى حلول ترقى إلى مستوى تضحية الشعب الجزائري”

وبالنسبة للنائب نزيه برمضان فان اعتماد 8 ماي يوما وطنيا للذاكرة “خطوة ايجابية جدا لكنها غير كافية بالنسبة لملف الاستعمار الفرنسي في الجزائر وجرائمه”

وأعتبر النائب الياس سعدي عن حزب جبهة التحرير الوطني من جهته بأن مشروع قانون الذاكرة الوطنية “لا يكفي لوحده ولا بد من اعتراف فرنسا بجرائمهما في الجزائر إبان الفترة الاستعمارية والاعتذار عن كل ذلك”

سارة ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق