حدث اليوم

الفريق أول السعيد شنڨريحة يُهنئ المشاركين في الاستعراض العسكري

ترأس الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأربعاء ، على مستوى المدرسة الوطنية لتقنيي الطيران بالبليدة بالناحية العسكرية الأولى، حفل تكريم وتهنئة إطارات ومستخدمي الجيش الوطني الشعبي المشاركين في الاستعراض العسكري المنظم يوم أمس بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.

وحسب بيان وزارة الدفاع الوطني, وفي مستهل هذا الحفل الرمزي، ألقى الفريق أول كلمة حرص من خلالها على تقديم، باسم رئيس الجمهورية، أزكى آيات الشكر والعرفان لكافة المشاركين في الاستعراض العسكري، نظير الجهود المضنية التي بذلوها، بكل تفاني وإخلاص، في سبيل إنجاح هذا الاستعراض التاريخي، الذي أشاد به أصدقاء الجزائر:

” يطيب لي كثيرا بهذه السانحة الكريمة، التي تأتي على إثر النجاح الباهر للاستعراض العسكري، الذي تم تنظيمه أمس، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، أن أتقدم لكم باسم عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وباسم كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بأحر التهاني وأزكى آيات الشكر والعرفان، نظير الجهود المضنية التي بذلتموها، بكل تفاني وإخلاص، طيلة كافة مراحل تحضير وتنفيذ هذا الاستعراض العسكري، الذي سيبقى راسخا في ذاكرة الأمة إلى أبد الدهر.

لقد أبدعتم بحق، في هذا الحدث الناجح بكل المقاييس، لاسيما من خلال تحليكم بالانضباط المثالي والاحترافية العالية وأدائكم المنسجم والمتناسق، والدقة في أداء العروض في البر والجو والبحر، ولم تبخلوا بأي جهد، من أجل إنجاح هذا الاستعراض التاريخي، الذي شرّفتم به أنفسكم وجيشكم ووطنكم الجزائر.

لقد تابع العالم أجمع ذلك الإصرار الذي كان يسكن قلوبكم، والعزيمة التي تحليتم بها خلال هذا الاستعراض، حيث أشاد به أصدقاء الجزائر الكثيرين، الذين أبى بعضهم إلا أن يشاركونا فرحتنا بهذه الذكرى المجيدة، اعترافا منهم بالمكانة الخاصة التي تحتلها الجزائر في قلوب شعوبهم، ومساهمتها الفاعلة في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة الإقليمية، ودورها التاريخي في مساندة القضايا العادلة في العالم.”

الفريق أول أكد أن هذا الاستعراض يحمل رسالة بالغة المعاني مفادها أن سلاح الجيش الوطني الشعبي موجه حصرا للدفاع عن الجزائر، إلى جانب المساهمة في إحلال السلم والاستقرار في العالم، تحت وصاية الأمم المتحدة:

” لقد حرصنا شديد الحرص على أن يكون هذا الاستعراض العسكري المهيب، في مستوى أبعاد ورمزية هذه الذكرى الخالدة وفي مستوى تضحيات صانعيها ووفاء من صانوا الوديعة، فضلا عن تقوية الجبهة الداخلية، وتعزيز الرابطة بين الشعب وجيشه وأفراده، الذين هم أولا وقبل كل شيء أبناء هذا الشعب العظيم ومن صلبه.

كما أردنا، من خلال هذه الاحتفالية، إيصال رسالة بالغة المعاني، مفادها أن سلاح الجيش الوطني الشعبي موجه حصرا للدفاع عن الجزائر، وحماية حدودها، والذود عن سيادتها الوطنية، إلى جانب المساهمة في إحلال السلم والاستقرار في العالم، تحت وصاية الأمم المتحدة، وأن الجزائر تعبر بكل وضوح عن إرادتها وعزيمتها للاضطلاع بدور محوري على الساحة الإقليمية والدولية، في إطار القانون الدولي. “

الفريق أول جدد في الختام تهانيه لأعضاء اللجان المشرفة على تحضير هذا الاستعراض، طالبا من الجميع بذل المزيد من الجهود المتفانية، من أجل المضي قدما نحو تحقيق المزيد من الإنجازات:
“وإذ أجدد لكم تهاني الحارة، فإنه لا يفوتني أن أتوجه، إلى كافة أعضاء اللجان المشرفة على تحضير هذا الاستعراض، وعلى رأسهم السيد اللواء، قائد الناحية العسكرية الأولى، بأصدق التشكرات، على الجهود المضنية المبذولة من قبل الجميع في سبيل إنجاح هذا الحدث العسكري الهام.

في الأخير، لا يسعني إلا أن أحثكم جميعا على المواصلة على هذا النهج القويم وبذل المزيد من الجهود المتفانية، من أجل المضي قدما نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، المتوافقة مع طموحات جيشنا، الهادفة دوما إلى المساهمة في تحقيق تطلعات وآمال شعبنا المشروعة، وتأكيد قدرتنا كجزائريين على حفظ هيبة الوطن الغالي، وعلى منحه المكانة المرموقة التي يستحقها بين الأمم”.
و في ختام هذا الحفل، أسدى الفريق أول شهادات تكريم لكافة الضباط وضباط الصف ورجال الصف اللذين شاركوا في تحضير وتنفيذ الإستعراض العسكري البري و الجوي والبحري .

محمد. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق