حدث اليوم
أخر الأخبار

الرياضيات تصدم العلميين وترفع معنويات الأدبيين

المترشحون غادروا قاعات الامتحان مبكرا

تباينت آراء المترشحين لامتحانات شهادة البكالوريا (دورة سبتمبر 2020) الموزعين على مراكز الإجراء التابعة لشرق ولاية الجزائر, حول طبيعة الأسئلة الخاصة باختبار مادة الرياضيات حيث اعتبروها نوعا ما صعبة وغير متوقعة، خاصة بالنسبة للشعب العلمية والاقتصادية.
واكد المترشحون أن اليوم الثاني من الامتحان لم يكن سهلا عليهم مثل امتحان اليوم الأول لأن الأسئلة المخصصة لامتحان مادة الرياضيات كانت “صعبة ” خاصة بالنسبة لتلاميذ شعبة التسيير والاقتصاد وكذا العلوم الطبيعية.
وأكدت مترشحة في شعبة تسيير واقتصاد بثانوية محمد بجاوي 1 ببلدية باب الزوار، أنها “غير راضية على إجاباتها على الموضوع الأول رغم سهولته مقارنته بالموضوع الثاني.
وقد شوهد بذات الثانوية عدد من المترشحين غادروا قاعات الامتحان “مبكرا” في حدود الساعة العاشرة والنصف رغم أن الوقت المخصص للمادة هو 3 ساعات, إذ اعتبر طالب آخر أن أغلب زملائه “تفاجئوا” بالمنهجية التي طلب منهم العمل بها في الموضوع الثاني وهو ما دفعهم إلى التركيز على الموضوع الأول دون تفكير.
كما لوحظ تخوف لدى المترشحين وبعض الأولياء، من النتائج التي قد تترتب على هذه المادة خاصة و أنها تعتبر هامة (بمعامل 5) بالنسبة لشعبة التسيير و الاقتصاد وكذا العلوم الطبيعية.
من جهتهم أبدى مترشحو شعبة آداب وفلسفة و لغات أجنبية, من أمام مركز الامتحان رابح بيطاط بحي زرهوني (بلدية المحمدية) ارتياحهم حيال الموضوع الاول المقترح عليهم لأنه “يتطابق” مع الدروس التي تلقوها في الفصل الاول و الثاني وتمت مراجعته من قبل.
حيث تمكن اغلبيتهم من الإجابة على التمارين التي تطرقت إلى الموافقات و المتتاليات وكذا الدوال على عكس الموضوع الثاني الذي طرح مشكلة المتتالية الهندسية التي تشكل صعوبة لدى تلاميذ شعبة آداب وفلسفة .
من جهته، أوضح حبيب عبيدات، مدير التربية لولاية الجزائر شرق أن مصالحه “لم تسجل” أي ملاحظات استثنائية خلال اليومين الأول والثاني من امتحانات شهادة البكالوريا عبر 65 مركز إجراء استقبل 20 ألف مترشح بين متمدرسين و أحرار ويؤطرهم 6591 مؤطر.

الأولياء يطالبون بالتحقيق في أسباب تأخر التلاميذ عن امتحان البكالوريا

طالبت فتيحة باشا، عضو الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، وزارة التربية الوطنية بإجراء دراسة وتحقيق حول أسباب تأخر التلاميذ عن أداء امتحان شهادة “البكالوريا” لتجنب اقصائهم وربط مصيرهم الدراسي بسبب دقيقة أو دقيقتين.
كشفت فتيحة باشا، في اتصال هاتفي بـ “الفجر”، أن “ممثلي الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ لاحظوا أنه تم تطبيق واحترام البروتوكول”، مضيفة أن “التلاميذ بدورهم احترموا الاجراءات الصحية الوقائية”، مؤكدة أن “أسئلة اليوم الأول كانت في متناول كل الممتحنين ما أنقص من توترهم النفسي وجعلهم يتفاءلون بإجراء باقي الامتحانات خلال الأيام القادمة”، معتبرة أن “التأطير بمراكز الامتحان بنفس اليوم كان في المستوى”، غير أن النقطة السلبية التي أثارت استياء الجمعية حسبها تتعلق ب “كيفية التعامل مع التلاميذ المتأخرين عن اجراء الامتحان”، مطالبة “وزارة التربية الوطنية بإيجاد حلول جذرية حول هذه المسألة التي أصبحت تؤرق الأولياء وتثير استياء ممثلي الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ ، مطالبة بإعادة النظر فيها، واعتماد عمل سلس داخل المراكز، حاصة وان الوزير محمد وجعوط ، وخلال فتح الأظرفة بمناسبة انطلاق الامتحانات بعنابة اكد أنه “يعطي كل الأولوية والصلاحيات لرئيس المركز وهو الذي يتصرف ولكن بسلاسة” “،داعية رئيس المركز أن “يكون انساني لما يأتي التلميذ متأخرا ولا يغلق الباب في وجهه ويستفسره عن سبب تأخره على اعتبار أن الانترنت تكون مقطوعة والحراسة مشددة ما يجعل تسرب الامتحانات مستحيلا”
واقترحت عضو الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ اجراء دراسة وتحقيق حول أسباب تأخر التلاميذ عن أداء الامتحان وتجنب اقصائهم بسبب تأخره بدقائق عن فتح الأظرفة كون الاجراءات المتخذة تغيرت وليس بوسع التلاميذ الغش بعدما يتم تفتيشه قبل دخول المركز وقطع الانترنت”، مشددة على ضرورة مراعاة الحالات ودراستها وعدم ترك مصير التلميذ يتوقف بسبب دقائق”، معبرة عن “تخوفها من مشكل تأخر التلاميذ والازدحام الرهيب بالمدن الكبرى وعبئ هذا الامتحان عليهم منذ خروجهم على السادسة صباحا الى دخول منازلهم على السابعة مساءا لبعدهم عن المؤسسات التربوية المعنية بإجراء الامتحان التي تتكرر كل عام ومع ظهور “كوفيد 19 ” هذه السنة”.

التأخر يحرم عشرات المترشحين من اجتياز امتحانات البكالوريا
أثارت عملية اقصاء التلاميذ من اجتياز شهادة التعليم الثانوي دورة 2020 بسبب تأخرهم لدقائق عن انطلاق الامتحان، جدلا وامتعاض بين أوساط أوليائهم والشركاء الاجتماعيين بالقطاع.
وكانت البداية بالتلميذتين المقيمتين بمدينة تمنراست في اليوم الأول اللتان أكدتا عبر مختلف وسائل الاعلام أنه لم يتم السماح لهما بالدخول لاجتياز الامتحان على خلفية تأخرهما لدقائق قليلة لا تتعدى العشرة ،ما أثار تعاطف مترددي وسائل التواصل الاجتماعي، ليأتي الرد يوم أمس من مديرة التربية بنفس الولاية بتأكيدها أنه تم التكفل بعدة حالات تأخر أصحابها بعشر دقائق عن الامتحان وتم ضبط أحد التلاميذ وهو يغش بواسطة هاتف نقال تم طرده”، مشيرة أن “التلميذتين لم تتأخرا عن موعد الامتحان بل تغيبتا بحضورهما للمركز حتى الساعة التاسعة””، مضيفة “لما يكون هناك تأخر للتلاميذ حتى لعشر دقائق يسمح لهم رؤساء المراكز بالدخول”، مفيدة أنه “لما تنقلت لمكان اقامتهما تبين أنهما تقطنان على بعد أمتار من المركز “الثانوية” اللتان تجريان به الامتحان” مبدية “تأسفها لعدم حضورهما وهما بحرم المؤسسة”، ليتم ذلك اتخاذ قرار اقصائهما والانتظار لغاية العام القادم على أمل النجاح والالتحاق بمدارس عليا .
وتتعلق ثاني حالة اقصاء من اجراء الامتحان هي لتلميذ بالقبة بالجزائر العاصمة أغمي عليه وأصيب بالمرض وتم نقله الى المستشفى ولما التحق بالمركز بعد ست دقائق من بداية الامتحان لم يتم له السماح بالدخول بثانوية سعد دحلب، حيث أكد والده أن ابنه أصيب بضغط نقله بسببه الى المستشفى القريب من مكان اجراء الامتحان الذي التحق به بعدها بست دقائق متأخرا رفضت استقباله رئيسة المركز طيلة النهار الى غاية السابعة والنصف مساءا مؤكدة له أن ابنه سيعيد اجتياز الامتحان العام القادم.
ومن جهة أخرى، أقصت مديرية التربية بولاية الجلفة أزيد من سبعين مترشح اخر شعبة اداب وفلسفة بسبب التأخر بدار الشيوخ، كما كشف بوعلام عمورة الأمين العام لـ “الساتاف” أنه تم كذلك اقصاء مترشحين أحرار بمتوسطة مفدي زكريا بسبب الازدحام في حركة المرور وتعدد الحواجز الأمنية وعدم وصولهم للمركز في الوقت المحدد للامتحان، مطالبا بتخفيف الحواجز الأمنية لتسهيل حركة المرور، كاشفا أنه تم نقل تلاميذ من بلدية لبلدية أخرى لاجتياز الامتحان عن طريق وسائل نقل قديمة، متسائلا عن سبب عدم فتح مراكز جديدة للدورة هذه الاستثنائية بسبب انتشار وباء “كورونا”، مؤكدا أنه لم يتم فتح أي مركز جديد على الرغم من أن البروتوكول الصحي، مشيرا الى تواجد 20 تلميذ بكل قسم وهذا تجنبا لوجود ازدحام بالساحات والمطاعم، مشيرا أن الوزارة الوصية لم تأخذ بعين الاعتبار الحالات الاستثنائية.
مجيد مصطفى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق