الاخبار العاجلةحدث اليوم

الرئيس تبون غاضب على وتيرة معالجة الحكومة للعديد من الملفات

قالت وكالة الأنباء، اليوم الثلاثاء، ان بيان مجلس الوزراء ليوم أمس وجب “تحليله” بل قراءته “ما بين الأسطر”. مضيفة ان عنوان مثل “غضب الرئيس” يلائم بالفعل وبوضوح مضمون البيان.

وكالة الأنباء اضافت ان رئيس الجمهورية، الذي استطاع أن يحدث التغيير بالجزائر في ظرف ثلاث سنوات رغم بعض “الأمور غير المتوقعة”، يظهر جليا أنه سيتعين عليه اتخاذ اجراءات “صارمة” لوضع حد ل “ثقافة التقاعس” التي تعيق تجسيد بعض الاجراءات المتخذة.

واضافت وكالة الأنباء، ان الرئيس تبون غاضب حقا وغير راض على وتيرة معالجة الحكومة للعديد من الملفات حيث أن الآجال “الطويلة” والأرقام “التقريبية” (غير الدقيقة) والقرارات التي تحدث الاختلال والارتباك على يوميات المواطنين وعلى المتعاملين الاقتصاديين قد أثارت حفيظة الرئيس.

واشار بيان وكالة الأنباء انه عندما يتحدث رئيس الجمهورية عن هيبة الدولة يفهم البعض “التسلط”، ولما يشدد على حماية المنتوج الوطني يفهم البعض “الحمائية”، فرئيس الجمهورية لم “يأمر” أبدا بهدم بنايات غير قانونية, بل بأخذ الأجراءات اللازمة كي لا يتكرر ذلك مستقبلا، فالتحرك يجب أن يكون بصفة قبلية وليس بعد انجاز البناية والاقامة فيها.

وكالة الانباء قالت ان رئيس الجمهورية يعمل من أجل جزائر منفتحة على العالم وليس من أجل بلد منغلق, فلم يأمر قط بمنع الاستيراد, ذلك أنه لا وجود للاكتفاء الذاتي في أي بلد من العالم.

فالواردات ضرورية ورئيس الجمهورية أمر بوضع حد للفوضى أي بمعنى لا استيراد لمواد لا يحتاجها المواطن.

وواصلت وكالة الانباء قولها ان فرض رئيس الجمهورية تطهير القطاع لوضع حد لظاهرة تضخيم الفواتير التي تعد مصدرا لتهريب مبالغ معتبرة من العملة الصعبة تقدر بملايير الدولارات.

ولقد سمحت عملية تطهير ملف المستوردين بالكشف وحذف عدد معتبر من المستوردين المعنيين بهذه الظاهرة, أين انخفض عددهم من 43.000 مستورد إلى 14.096 مقيدين بالسجل التجاري.

وشددت وكالة الانباء على إن المواطن خط أحمر ورفاهيته أولوية الأولويات، إذ أن عمل رئيس الجمهورية يهدف برمته إلى إبراز أمر أساسي مفاده أن الجزائريين الذين انتخبوه في 12 ديسمبر 2019 لا يريدون الرجوع إلى ممارسات الماضي ولا إلى التسلط أو الحمائية ولا إلى الحقرة والمظاهر الكارثية لبلد كان منغلقا وفي قبضة بعض البيروقراطيين “الخطيرين”.

وفي الختام اضافت وكالة الأنباء إن جزائر سنوات 2020 مختلفة جذريا، تسير على السكة الصحيحة ويقودها رئيس كسب تقدير جميع فئات المجتمع.
فرئيس الجمهورية يسير وفق “قناعاته القوية” و”التزاماته ال54″ ورغبات شعب يتطلع للمستقبل. رغبته الوحيدة هي أن يجعل الجزائريين فخورين وسعداء في جزائر قوية تساير التطورات الحاصلة في العالم.

محمد. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى