الاقتصادي

الجزائر حاضرة في ملتقى التعاون العربي التركي بأسطنبول

تشارك الجزائر في الطبعة الـ 16 من ملتقى التعاون العربي-التركي التي ستجري من 25 الى 28 جانفي الجاري بإسطنبول (تركيا)، حسبما أكدته الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية “ألجكس”.

وأوضحت الوكالة على موقعها الالكتروني، أن هذا الملتقى الذي سيحضره عدد من السفراء والقناصلة العرب في تركيا، تنظمه جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية والعربية “تراب إكسبو”(TURAP) لتنظيم المعارض والمؤتمرات بالتعاون مع وزارة التجارة التركية.

وتعتبر قمة التعاون العربي- التركي كمنصة تبادل لتعزيز الاستثمار والشراكة من أجل توطيد علاقات التعاون بين تركيا والدول العربية -تضيف “الجكس”.

لهذا الغرض فإن الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية “ألجكس”، تدعو كافة المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال البناء والاستثمار العقاري وكذا في مجال مواد وتكنولوجيا البناء والديكور الداخلي والمفروشات لتقديم ترشحاتهم من أجل المشاركة في هذا الملتقى الـ 16 للتعاون العربي – التركي في مجال البناء والاستثمار العقاري وكذا في الطبعة الـ 7 من صالون مواد البناء وتكنولوجيا البناء والديكور الداخلي والمفروشات.

وعليه فان المتعاملين مدعوين -حسب الوكالة- الى “المشاركة في تفعيل استراتيجية الدولة في بعث أفق جديدة للاستثمار والتصدير وكذا فرص الشراكة في إطار قاعدة رابح-رابح مع تركيا وجميع الدول المشاركة في هذه التظاهرة”.

وأضاف ذات المصدر انه سيتم على هامش هذا المؤتمر تنظيم مهمة لرجال الأعمال الجزائريين والعرب التي تدخل في إطار انعقاد الطبعة السابعة من معرض مواد وتكنولوجيا البناء والديكورالداخلي والمفروشات.

كما ذكرت ذات الهيئة بأن الطبعة الخامسة عشر قد عرفت مشاركة 226 شركة تركية عارضة بالإضافة إلى 957 شركة ورجال أعمال جاؤوا من 22 دولة عربية من بينها : الجزائر ومملكة البحرين، الامارات العربية المتحدة، فلسطين ، العراق، قطر، الكويت، ليبيا، لبنان، مصر، موريتانيا، الصومال، السودان، تونس، سلطنة عمان، المملكة الأردنية الهاشمية، المغرب.

كما شهدت هذه الطبعة أيضا مشاركة بلدان أخرى غير عربية نذكر منها أذربيجان، كازاخستان، قيرغيزستان، أوزبكستان، مولدوفا وروسيا.

وتجدر الإشارة كذلك إلى أن الطبعة فقد شهدت تحقيق أكثر من 15000 لقاءات ثنائية منها ما كلل بإبرام صفقات تجارية متبادلة.

للتذكير فإن الملتقى يهدف إلى تعزيز الشراكة بين تركيا ونظيراتها من الدول العربية وهذا يتجسد فعليا من خلال اللقاءات الثنائية (BtoB) التي ستعقد على هامشه بين مختلف الشركات التركية والعربية المشاركة في فعاليات هذا الملتقى.

لمياء .ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق