السياسي

الأفلان يزكي بعجي أمينا عاما للحزب… وإبعاد بن حمودة واتهامه بالإصابة بكورونا


زكت اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني المجتمعة اليوم السبت بالأغلبية أبو الفضل بعجي أمينا عامنا للحزب خلفا للأمني العام السابق بالنيابة علي صديقي.

وقد لجأ أعضاء اللجنة المركزية إلى تزكية بعجي بعد تعرض منافسه جمال بن حمودة إلى ما وصفه بالمؤامرة في الوقت الذي كان يتحدث عن امتلاكه حظوظ قوية للفوز بالمنصب.

وأدت الخلافات في الفترة الصباحية بين أعضاء اللجنة المركزية المجتمعون بقصر المؤتمرات بين التزكية أو احتمال اللجوء للصندوق إلى تأجيل انتخاب أمين عام جديد للحزب العتيد وسط مفاجأة لم تكن متوقعة بمنع جمال بن حمودة أبرز المرشحين من دخول قاعة الأشغال بقصر المؤتمرات بحجة احتمال إصابته بفيروس كورونا بسبب ارتفاع درجة حرارة جسمه.

فبالرغم من الأجواء الهادئة التي كانت بادية في الصباح الباكر بقصر المؤتمرات منذ الساعات الأولى حيث كانت توحي بأن كافة الأمور ستجري بصفة عادية من أجل انتخاب أمين عام جديد للحزب العتيد والحصول على موافقة اللجنة المركزية بتأجيل المؤتمر الحادي عشر للحزب وظلت الأجواء عادية بدخول أعضاء اللجنة المركزية تباعا إلى قاعة المؤتمرات ما بين وجوه قديمة على غرار رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة والوجوه الجديدة التي برزت خلال تولي عمار سعداني لشؤون الحزب.

إلا أن كل شيء انقلب مع منع أعوان المركز العضو جمال بن حمودة أبرز المرشحين لمنصب الأمين العام من دخول قاعة الأشغال بحجة ارتفاع درجة حرارة جسمه واحتمال إصابته بفيروس وباء كورونا الأمر الذي جعله يغادر على جناح السرعة تجاه مستشفى القطار لإجراء تحاليل تؤكد انعدامه من الوباء.

مفاجآت اللجنة المركزية للحزب العتيد الذي يجتاز أصعب مرحلة في مساره بسبب اعتماد النظام السابق بقيادة الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة عليه وعلى أحزاب أخرى قريبة منه على غرار التجمع الوطني الديمقراطي لم تتوقف عند منع بن حمودة بل امتدت في حدود الساعة الثانية ونصف الى عدم الحصول على اتفاق بين الأعضاء حول كيفية انتخاب أمين عام جديد فمنهم من طالب بالتزكية على غرار عضو المكتب السياسي السابق صادق بوقطاية فيما طالب قياديون أخرون الاحتكام إلى الصندوق على غرار القيادي السعيد بوحجة.

وجاءت المفاجأة الثالثة التي تعتبر أكثر أهمية في غياب المتنافسين على منصب الأمين العام باستثناء بعجي أبو الفضل عضو المكتب السياسي خلال فترة سعداني.

كما ترشح أيضا عضو المكتب السياسي الحالي محمد صالح سلوغة الى جانب عضو المكتب السياسي السابق وعضو البرلمان السابق عن ولاية الجلفة مصطفى كحيليش فيما يبدو أن الأمين العام الحالي بالنيابة علي صديقي لم يعلن ترشحه خاصة وأنه فشل في عقد اجتماع للمكتب السياسي أول أمس الجمعة أي ساعات قبل انطلاق أشغال اللجنة المركزية الذي سيحدد ملامح الحزب العتيد في الخارطة السياسية الجديدة المرتقبة مع موجة الإصلاحات التي من المزمع أن تنطلق بورشة تعديل الدستور وما يليها من ورشات.

مالك رداد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق