السياسي

الأفالان يعقد لجنته المركزية نهاية ماي لانتخاب أمين عام جديد


تساؤلات حول إجرائها في ظروف الحجر الصحي

ستنعقد اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني يومي الثلاثين والواحد والثلاثين من شهر ماي الجاري وفي جدول أعمالها من أجل انتخاب أمين عام جديد للحزب خلفا لعلي صديقي الذي يشرف على تسيير شؤونه بالنيابة منذ إيداع محمد جميعي الحبس المؤقت سبتمبر الفارط .

وقالت مصادر مؤكدة من الحزب العتيد أن ” الاجتماع غير العادي للجنة المركزية للحزب الذي انعقدت آخر مرة في صائفة 2019 وتم خلاله انتخاب محمد جميعي أمينا عاما سيتم عقده مرة أخرى نهاية الشهر الجاري (30 ماي) وسيكون جدول أعماله انتخاب أمين عام جديد للحزب خلفا الأمين العام بالنيابة الذي يسير الحزب حاليا علي صديقي منذ إيداع محمد جميعي الحبس المؤقت قبل عدة أشهر.

ويطرح اجتماع اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني الذي جاء في وقت سياسي غير مناسب يميزه نقاش مسودة تعديل الدستور التي طرحته رئاسة الجمهورية على الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني وكذا النخبة الكثير من الأسئلة لأنه يأتي في ظرف استثنائي تعيشه البلاد جراء تفشي وباء فيروس كورونا.

 وهو الوباء الذي جمد كافة الفعاليات السياسية والحزبية الى جانب التظاهرات الاقتصادية وعلى سبيل المثال تم تأجيل المؤتمر الاستثنائي للأرندي الذي يبحث هو الآخر على غرار حزب جبهة التحرير الوطني التخلي من رواسب مرحلة حكم الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة التي استمرت لفترة فاقت 20 سنة خاصة وأن الأفالان والأرندي يعتبران الحزبان الأساسيان اللذان اعتمد عليهما نظام بوتفليقة منذ سنة 1999 الى غاية 2019 .

ويطرح عزم القيادة المؤقتة لحزب جبهة التحرير الوطني عقد اجتماع لجنتها المركزية التي تعتبر أعلى هيئة سيدة بالحزب الكثير من التساؤلات في فترة الحجر الصحي خاصة وأن أعضاء هذه اللجنة يمثلون 48 ولاية ناهيك عن الجالية الجزائرية في الخارج فكيف يعقد المؤتمر وبأي إجراءات للوقاية من وباء كورونا، هي أجوبة قد تجيب عنها القيادة الحالية المؤقتة للحزب إذا لم تضطر إلى تأجيل هذا الموعد.

رضوان م 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق