اساطيرالرياضي

أنقذوا كرة اليد الجزائرية!


بعدما كنا الرقم واحد في إفريقيا ومنتخبا يحسب له ألف حساب في بطولة العالم أصبحنا منتخبا بدون شغف ونخسر مع أضعف منتخبات العالم،أصبحنا لا نستطيع أصلا أن نكون في مرتبة مشرفة في كأس إفريقيا، فما أدراك بمنافسة كأس العالم. 

اليوم تكتب صفحة أخرى من هذه المعاناة بانهزام المنتخب الوطني أمام منتخبات ضعيفة لا تاريخ لها في رياضة كرة اليد. المنتخب الوطني تكبد هزيمة جديدة جاءت هذه المرة أمام المنتخب التونسي الذي زاد من هموم الخضر ومدربهم، رابح غربي، الذي يتجه للخروج بصفر نقطة من المونديال،بعدما ظهر ضعيفا في كل مبارياته، سواء خلال الدور الأول حيث انهزم أمام صربيا وقطر، ثم المانيا. وبعد ذلك في إطار كأس الرئيس، حيث خسر أمام كل من مقدونيا، المغرب وأخيرا تونس.

ما تعيشه كرة اليد الجزائرية ليس وليد اليوم بل هو نتاج العديد من الظروف والعوامل، لكن ما تأكد منه الجميع خلال هذا المونديال أن المدرب الوطني،رابح غربي، كان خيارا غير صائب، فهو يتحمل نسبة كبيرة من المسؤولية في المستوى الفني المتهاوي الذي ظهر به الخضر خلال بطولة العالم الجارية حاليا ببولندا والسويد.

الأكيد أن الحل يبقى حتما في بطولة وطنية قوية ولاعبين موهوبين ومتعطشين للفوز مع إبعاد الطماعين و”الشحامين” وأصحاب المال عن هذه الرياضة والاعتماد على الخبرات المحلية وما أكثرها ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

ولنا في ذلك أمثلة كثيرة أفضلها ما يقوم به المصريون، حيث اعتمد الاتحاد المصري لكرة اليد سياسة الاهتمام بالناشئين والشباب كخزان ثري للمنتخب الأول الذي يصنع الحدث في المونديال، كما لن نلوم الرئيسة الجديدة للاتحادية الجزائرية لكرة اليد، كريمة طالب، ولا المدرب رابح غربي ولا حتى اللاعبين فلم يكن أمامهم الكثير ليفعلوه.

ولكي نكون واقعيين، بل لنقل كلمة حق، لا يمكننا أن نطالب اللاعبين بمقارعة منتخبات تعمل وتتطور في المنافسات القارية والعالمية، بينما يحرم اللاعب الجزائري من المنافسة ومن التدريبات ومستحقاته وغيرها من الأمور التي يطول شرحها.

أين المسؤولون والقائمون على تسيير شؤون الرياضة في الجزائر؟ أين هي وزارة الشباب والرياضة؟ أين هي وسائل الاعلام مما يحدث لكرة اليد الجزائرية من محاولة اغتيال؟ كرة اليد الجزائرية بحاجة إليكم، فهناك رياضات أخرى غير كرة القدم. 

سليم ف 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى