الاقتصادي

أصحاب المؤسسات المتعثرة يناشدوا السلطات التدخل لإيجاد الحلول وتحقيق الوعود

 ناشد، رئيس اللجنة الوطنية للمؤسسات المتعثرة، رضوان روكاس، السلطات، الى إيجاد حل لأصحاب المؤسسات “اناد، كناك واونجام” المتعثرة التي لا تزال تواجه مستقبلا مجهولا في غياب حل رشيد من طرف الوزارة المعنية بهذه الفئة.

ووجه روكاس، رسالة استغاثة بإسم أصحاب هذه المؤسسات الى المسؤولين من اجل انقاذ أصحاب هذه المؤسسات التي تواجه مصيرا مجهولا،

 جاء فيها :”الى متى نخرج من هذا النفق وتتحقق الوعود ؟؟ بصفتنا شباب آناد كناك و أونجام ممثلين باللجنة الوطنية للمؤسسات المتعثرة، خطابنا هذا نوجهه إلى كل ضمير حي في هذا الوطن، بعد أن باءت كل محاولاتنا بالفشل و لم يسمع إلى نداءاتنا ، رغم أننا راسلنا كل المعنيين و تقابلنا مع عدة شخصيات، وتم منحنا مختلف الوعود”

وأضافت اللجنة:” بإعتراف كل الجهات ، فإن فتح هذه المشاريع كان من أجل شراء السلم المدني و فقط وليس مراعات حقيقة لظروف الشباب، وأثبتت النتائج بعد مرور السنين فشل هذه السياسة بكل المقاييس، و سعيا من أصحاب القرار وخاصة الوزارات التي تداولت على تسيير أمر هذه المشاريع،

إلا أن دار لقمان بقيت على حالها، خاصة بعد أن تولى واحد من الشباب الحاصلين على المشاريع، للوزارة المكلفة بالمؤسسات المصغرة، وقد تفاءلنا كثيرا و انتظرنا الحل الأمثل بما أنه من الميدان ويعي تماما معاناة الشباب ،لكن مع الأسف لم يتغير شيء.

وأشارت اللجنة انه تم مؤخرا مراسلة الوزارة الحالية مطالبين بفتح طاولة النقاش للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، لكن مع الأسف لم نتلقي أي رد، حسب ما أكدته اللجنة.

مشيرة انها بهذه التصرفات استنتجت ان الشباب كانو مجرد ورقة رابحة يراد من خلالها كسب الأصوات خلال العهدات السابقة التي كانت تستغلها العصابة، التي كانت تقدم في كل مناسبة انتخابات وعودا لم ترى النور أبدا.

وتسائل رئيس اللجنة” إلى أين نحن ذاهبون بهذه اللامبالاة، خاصة وان شباب الأمس الذي كان يحمل الكثير من الأمل من وراء هذه المشاريع، أصبحوا كهولا تثقل كاهلهم أعباء المتابعات القضائية و المراسلات المطالبة بالوفاء بالديون،

 بالإضافة إلى أعباء الحياة في ظل ما نعيشه، وتفاقم الأوضاع كثيرا في غياب إلتفاتة من السلطة، فقد سدت كل المنافذ في وجه هذه الشريحة من الشباب حتى وصل بهم الأمر إلى حد الانتحار و البعض إلى الهجرة غير الشرعية، و آخرين يواجهون مستقبل مجهول و غامض.

ح.ن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى