اساطير
أخر الأخبار

أردغان يعزل تركيا دوليا

أوروبيا، أربع دول تتحدث عن فرض عقوبات صارمة ضد تركيا لتدخلها السافر في ليبيا وإدخالها 16 ألف إرهابي سوري و 2500 ارهابي تونسي جلبهم الباب العالي من شمال سورية، مقابل صفقات ضخمة للشركات التركية في غرب ليبيا وفي غدامس على الحدود مع الجزائر التي تبحث عن طريقة لضرب استقرارها بالتحالف مع الاسلاميين المتكالبين حاليا ضد الجزائر.

روسيا بدورها تقوم بمناورات عسكرية ضخمة شارك فيها 150 الف عسكري في الجانب الارمني المحاذي للحدود مع أذربيجان مباشرة بعد تصريح اردغان دعمه لها بل لغازها كعادته.

 قبرص، ايطاليا واليونان في حالة توتر شديدة من التدخل السافر لأردوغان في ليبيا من اجل السطو على ثرواتها في غفلة من المجتمع الدولي المنشغل بأزمة كورونا.

التدخل التركي في شرق المتوسط أوصل الحلف الاطلسي إلى حافة الانفجار الذاتي بين أعضائه الذين طالبوا بتحقيق يخص استعمال تركيا للنظام الخاص بالحلف دون إذن منه بهدف إيهام الناس بأن تركيا لها توكيل من الأطلسي يسمح لها بالتدخل في ليبيا. قضية نظام الأس 400 الروسية جمد اردوغان استعمالها ارضاء لأمريكيا، ولكنها لم تنفع مع الحليف الامريكي الذي قرر جيشه شراء الطائرات اف 35 التي كانت موجه إلى تركيا.

مصر من جهتها تحضر نفسها لمواجهة عسكرية مع تركيا بعدما رسمت الخطوط الحمراء سيرت ـ الجفرة حين ظهرت للعلن النوايا الحقيقية للأردوغان وحقده ضد مصر وارساله إلى مصراته 16 ألف إرهابي من الجيش الانكشاري التركي الجديد، طبعا دون نسيان التآمر التركي القطري الإخواني الاسرائيلي  مع إثيوبيا  لتعطيش 110 مليون مواطن مصري.

التصرف المصري تتفهمه الجزائر لأنه يأتي دفاعا عن مصالح شعبها التي تتآمر ضده تركيا ومحورها.

وشخصيا، لا أعتقد أن الأمور ستتوقف ضد هذا المأجور لأنها وصلت إلى نقطة اللارجوع وتجاوزت كل الحدود فالموت في ميدان الشرف دفاعا عن شرف مصر احسن من الموت عطشا أو التوسل لقطر.

مراسل “الفجر” من بروكسل..

لخضر فراط..صحفي معتمد لدى الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق