المحلي

أخبار الولايات

سكان دوار القاعة بالحمادنة و تامدة بغليزان يستغيثون 

أبدت اكثر من 30عائلة تقطن بدوار القاعة ببلدية الحمادنة عن استيائها وتذمرها من الاوضاع الكارثية والمزرية التي يعيشونها في ظل غياب ادنى شروط الحياة الكريمة على غرار غياب الماء والطرقات والكهرباء وغياب قنوات الصرف الصحي وهي مشاكل نغصت من حياتهم وحولتها الى جحيم حقيقي.

لا تزال  لا تزال يومياتهم  المعيشية بدائية وتحتاج  الى تدخل فوري للسلطات المحلية وعلى راسها المسؤول الاول بالجهاز التنفيذي بالولاية قصد ادراج مشاريع تنموية عاجلة ترفع عنهم الغبن واوجه الشقاء ونحن اليوم اليوم نعيش برنامج جمهورية جديدة تضمن العيش الكريم للمواطن البسيط وفي ذات السياق اكد قاطنوا دوار تامدة ببلدية مازونة ان تردي الاوضاع المعيشية بات لا يطاق في ظل الارتفاع الرهيب لدرجات الحرارة وغياب ادنى شروط الحياة الكريمة على غرار  غياب الماء الشروب الكهرباء غاز المدينة شبكة الطرقات وغياب قنوات الصرف الصحي والكارثة الكبرى ان تلاميذ المنطقة محرومون حتى من النقل المدرسي وهم مجبرون على قطع مسافة 20كلم ذهابا وايابا في ظروف جد قاسية دون ان يظهر لهذه الانشغالات ذات الاولوية حلا في الافق .

وخلص المعنيون الغاضبون انهم اليوم يدفعون فاتورة ثقتهم وصبرهم للمجالس الشعبية المنتخبة السابقة التي لم تفي بوعودها وفي ظل الاوضاع المزرية ناشد كلا الحيين المسؤول الأول بالجهاز التنفيذي بالولاية السيدة نصيرة براهيمي بالتدخل العاجل ورفع العزلة الخانقة عنهم .

بلفضيل لزرق

سكان دوار القطايطية يطالبون بإنجاز قنوات الصّرف الصحي 

 أبدى العشرات من سكان الجهة الغربية لدوار القطايطية ببلدية و اريزان عن استيائهم وتذمرهم الشديدين من انعدام قنوات الصرف الصحي ولجوئهم الى استعمال الحفر التقليدية من ( المطامير) رغم الضرر الصحي الذي تسببه لهم بسبب انبعاث الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات و الباعوض في ظل الارتفاع الرهيب لدرجات الحرارة ، و اضاف السكان انه رغم الشكاوى المتعددة والمتتالية لا سيما للقاطنين بالجهة الغربية من الدوار للسلطات المحلية وعلى رأسها رئيس البلدية و أعضاءه إلّا أنّه لا حياة لمن تنادي ولم يؤخذ، انشغالهم ، بعين الاعتبار حسب ما جاء في مضمون شكوى الساكنة  

وأضاف المعنيون أنّه ورغم إستفادة بعض الاحياء المجاورة من مشروع ربطهم بقنوات الصّرف الصّحي مؤخرا ، إلا ان العملية التنموية لم تطالهم فيما يخص عملية ربط مساكنهم ضمن ذات المشروع بحجة أن المساكن تقع ضمن منطقة منكوبة ومعرضة للفيضانات الامر الذي جعل المواطنون يستغربون من المسؤول عن تخصيص تلك الارضيات لبناء هذه السكنات الريفية وبهذا الموقع الهش لاسيما ان كان مد قنوات الصرف لا يجب ان توضع في ارض منكوبة وخلص سكان المنطقة الى مناشدة السلطات الولائية وعلى راسها المسؤول الأول بالجهاز التنفيذي، بالولاية قصد التدخل العاجل و النظر في هذا الانشغال المهم و أخذه بعين الاعتبار في إطار برنامج رئيس الجمهورية لتلبية إنشغالات المواطنين وتحسين معيشتهم والتكفل بمناطق الظل .

بلفوضيل لزرق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق